تلقيت ُ انباء الوفاة ،، بصدمة
فقلت ُ،، بأنَّ العاشقين َ تيتموا
وألفيت نفسي،،،،، لا اصدق أنَّه ُ
هو الحقُّ عند الناس لابد َ مبرم ُ
عددنا ، لهُ خمساً وسبعين َ حجة ً
فياوالد َ التوفيق يومنا مظلم ُ
سيبكيكَ ، أطفال ُ الحجارة دائماً
وتبكيك َ ، ماجدة ، ويبكيك َ كاظم ُ
ويذرف أسباط ُُ الوليد ،،ِ دموعَهم
وينعيك َ أحفاد ُالرشيد،، ِ ويُسجموا .
ويبكيك َ ، أبناء العروبة ، كلُّهم
وغرناطة ٌ تبكي ، وبيروت ُ تلطم ُ
لقد كنت َ ، مثل الياسمينِ وطِيبه ِ
تفوح بألوان الكلام ِ ، ،، وتنظِم ُ
وتذكرُ ، أيام َ الشباب ِ ،،، بدمر ٍ
وكُنتَ ، بها يوماً ، تصول ُ ، و
وداعاً ، مليك َ الشعر ِ آخر قلعة ٍ
ستبقى ،،على مرِّ العصور ِ تُرَّنِـم
هذه القصيدة أخذت من موقع
arabia.com
ولا نعرف من هو كاتبها